منتدي علماوي ابراهيم العلمي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



منتدي علماوي ابراهيم العلمي


 
الرئيسيةالقرأن الكريم ببحـثالتسجيلدخولتسجيل الدخول
المواضيع الأخيرة
» مواقع جامعات الجزائر لنشر الأطروحات والرسائل
الأحد يونيو 22, 2014 3:16 pm من طرف brahim

» مكتبة العلوم السياسية مجااااااااااااانا وحصريا
الأحد يونيو 22, 2014 3:07 pm من طرف brahim

» 240 موضوع حول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
الأحد يونيو 22, 2014 2:45 pm من طرف brahim

» 80 موضوع حول حوكمة الشركات
الأحد يونيو 22, 2014 2:24 pm من طرف brahim

» 21 رسالة ومذكرة حول الملكية العقارية
الأحد يونيو 22, 2014 1:57 pm من طرف brahim

» مصحف بمناسبة رمضان الكريم
الأحد يونيو 22, 2014 10:29 am من طرف brahim

» مقال من أجمل المقالات ...!
السبت سبتمبر 14, 2013 2:09 pm من طرف brahim

» الاعلان مسابقة توظيف الملازمين الاوائل في صفوف الشرطة 2013-2014
الأربعاء يوليو 31, 2013 8:25 pm من طرف brahim

» تحميل مصحف التجويد من برنامج قرآن فلاش الحالي مجاني
الأربعاء يوليو 31, 2013 6:58 pm من طرف brahim

» أهلا بك في إصدار قرآن فلاش الجديد
الأربعاء يوليو 31, 2013 6:55 pm من طرف brahim

»  تحميل القران الكريم لجميع القراء بخمس ثواني download
الأربعاء يوليو 31, 2013 6:53 pm من طرف brahim

» تحميل إو الإستماع للمصاحف الكاملة برابط واحد مباشر
الأربعاء يوليو 31, 2013 6:51 pm من طرف brahim

» افتراضي تحميل القرآن الكريم لمجموعة كبيرة من المقرئين بصيغة mp3
الأربعاء يوليو 31, 2013 6:49 pm من طرف brahim

» النتائج الكتابية لمسابقة الإلتحاق بالمدرسة العليا للقضاء دورة 2012
الأربعاء يوليو 31, 2013 6:42 pm من طرف brahim

» مذكرات المدرسة العليا للقضاء
الأربعاء يوليو 31, 2013 6:38 pm من طرف brahim

» افتتاح الموقع الرسمي لولاية ورقلة
الأربعاء يوليو 31, 2013 6:34 pm من طرف brahim

»  ان ممارسة الاعلام حرية و مسؤولية
الأربعاء يوليو 31, 2013 6:28 pm من طرف brahim

» طريقة التنقيط في مسابقات التوظيف على اساس الشهادة
الأربعاء يوليو 31, 2013 6:26 pm من طرف brahim

» ماستر جامعــــــــــــــــــــــــة ورقلة
الأربعاء يوليو 31, 2013 6:24 pm من طرف brahim

»      اعلان جامعة ورقلة دكتوارة lmd 2013/2014
الأربعاء يوليو 31, 2013 6:21 pm من طرف brahim

» الخطــــأ الطبــــي
الأربعاء يوليو 31, 2013 6:16 pm من طرف brahim

» التطبيقات المعاصرة لبدائل العقوبة السالبة للحرية قصيرة المدة
الأربعاء يوليو 31, 2013 5:59 pm من طرف brahim

» قائمة المراجع حول السياسة العقابية الجزائرية
الأربعاء يوليو 31, 2013 5:55 pm من طرف brahim

» السرعة في الإجراءات الجزائية ( في التشريع الجزائري) ،جديدي طلال
الأربعاء يوليو 31, 2013 5:54 pm من طرف brahim

» العمل للنفع العام كعقوبة بديلة عن العقوبة السالبة للحرية
الأربعاء يوليو 31, 2013 5:51 pm من طرف brahim

» دور المؤسسة العقابية في ظل السياسة العقابية الجديدة
الأربعاء يوليو 31, 2013 5:48 pm من طرف brahim

» ترحيب و تعريف
السبت يوليو 13, 2013 5:38 pm من طرف Admin

» سؤول - مباشر و واضح-
الأربعاء يوليو 10, 2013 5:48 pm من طرف brahim

» القانون الدستوري والنظم السياسية
الثلاثاء أبريل 23, 2013 8:19 pm من طرف brahim

» آثار عقد الكفالة
الخميس أبريل 18, 2013 11:18 pm من طرف brahim

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأكثر نشاطاً
دور المؤسسة العقابية في ظل السياسة العقابية الجديدة
كيفية التعليق على نصوص قانونية
رد القاضي في قانون الإجراءات المدنية و الإدارية ( 08-09)
الطلبات والدفوع القضائية
تاريخ استلام استدعاءات بكالوريا 2012
لماذا الحب والحزن تـوأمان ....؟
تفسير القران الكريم
الفنك بالانجليزية Funk in English**
بحث جاهز عن الأزمات المالية
الاتصال الفعال ومعوقاته
التاريخ الهجري والميلادي جديد
رسالة انت غير مسجل تدعو الزوار لتسجيل فى المنتدى


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 أزمة المعلومات في جرائدنا اليومية!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 39
نقاط : 4372
تاريخ التسجيل : 28/01/2012
العمر : 63
الموقع : و لاية ورقلة

مُساهمةموضوع: أزمة المعلومات في جرائدنا اليومية!   الإثنين فبراير 06, 2012 1:48 am


أزمة المعلومات في جرائدنا اليومية!
I love you I love you I love you I love you I love you I love you silent silent silent
تُقْرَأ الجريدة اليومية لثلاثة أشياء: "المعلومات"، على أن يجتمع فيها "الجديد" و"المفيد"، و"الرأي"، و"الإعلان". والحديث عن الصحافة عندنا، وعن الجرائد اليومية على وجه الخصوص، إنَّما هو، في المقام الأوَّل، حديث عن "أزمة"، فَمَنْ لا يرى "الأزمة"، ويعترف بها، لا يمكن ألاَّ أن يكون سبباً من أسبابها، أو مِمَّن له مصلحة في بقائها واستمرارها، وكأنَّ معالجة الأزمة هي، في ميزان مصالحه، جَعْل الصحافة في أزمة!

والحديث عن "الأزمة"، أو عن "أزمة"، في الجرائد اليومية إنَّما هو، في المقام الأوَّل، حديث عن "أزمة معلومات"، فـ "المعلومات"، التي جديدها مفيد، ومفيدها جديد، والتي يؤدِّي نشرها إلى كشف الحقائق، وتوضيح الأمور والأشياء، هي الجريدة اليومية؛ لأنَّها في منزلة الروح بالنسبة إليها.

إنَّنا، وفي المعنى العالمي، في عصر "ثورة المعلومات"، فإنسان القرن الحادي والعشرين، وعلى وجه العموم، هو "إنسان معلوماتي"، أي أنَّه يتعرَّض، عقلاً وسمعاً وبصراً، لـ "قصف معلوماتي" مستمر ومركَّز، ومن كل حدب وصوب. ومع ذلك، يظلُّ كثيرٌ من المعلومات مُحْتَكَراً لدى قِلَّة من الناس، فمصالحهم تقضي بحبسها عن الصحافة، وعن "الرأي العام" بالتالي؛ وقد تقضي بنشرها وإذاعتها.

وفي المجتمعات الأكثر والأقدم والأعرق ديمقراطية مِنَّا استطاعت الصحافة، وبعد صراع طويل ومرير، أن تنتزع لنفسها الحق في "عدم الكشف عن مصادِر معلوماتها"، مُعزِّزةً، بالتالي، حقَّاً أخر (وأقْدَم تاريخياً) لها، هو الحق في نشر ما أصبح في حوزتها من معلومات.

والمعلومات التي تحصل عليها، وتنشرها، تلك الصحافة، ليست من قبيل، أو نمط، ما يَظْهَر في "السَبْق الصحافي" في جرائدنا اليومية، أي ليست بمعلوماتٍ، جديدها غير مفيد، ومفيدها غير جديد. إنَّها، والحق يُقال، معلومات تصنع أحداثاً سياسية، بعضها له أهمية تاريخية، فهناك، نرى الصحافة سلطة حقيقية، تصنع الرأي العام، وتصنع السياسة.. وقد تصنع التاريخ أيضاً.

ليس من جريدة يومية "محايدة"، "غير منحازة"، "غير متحزِّبة"، فهي بنت مجتمع مليء بالمتناقضات، وبنزاع وصراع المصالح والميول والاتِّجاهات. وبما يتَّفِق كل الاتِّفاق مع هذه الحقيقة، تبحث كل جريدة يومية عن "الحقيقة"؛ أمَّا "المصباح"، الذي بفضل ضوئه تبحث وتفتِّش عن "الحقيقة"، التي مهما ارتفع فيها منسوب "الموضوعية" تظلُّ، ويجب أن تظل، مُغْرِضة، فهو "المعلومات"، التي في صناديق مقفلة، مفاتيحها في أيدي قِلَّة من الناس؛ وبعض الجرائد اليومية قد تحصل على تلك المعلومات بالشراء، أو بما يشبهه.

وعملاً بمبدأ "الغاية تبرِّر الوسيلة"، قد نبرِّر هذا النمط من الفساد، فلون القط ليس مهمَّاً ما دام في مقدوره أكل الفأر!

ولو كان لدينا من الديمقراطية ما يشبع جوع الصحافة، ويروي ظمأها، لحصلت الجريدة اليومية على المعلومات ليس بـ "الشراء"، أو به وحده، وإنَّما من خلال نزاع المصالح والميول بين الأحزاب والأجنحة والتيَّارات..، فمالكو السلطة (كل سلطة) هُمْ في الوقت نفسه مالكو المعلومات، ويكفي أن نملك من الديمقراطية ما يكفي لإخراج المتناقضات السياسية إلى حيِّز الوجود، ومن السرِّ إلى العلن، حتى تَجِد الجريدة اليومية من له مصلحة في أن يزوِّدها بمعلومات معيَّنة، مجانية؛ ولكن "مُغْرِضة"، أي تَخْدُم (أو تَخْدُم في ما تَخْدُم) أجندة تخصُّ "المزوِّد"، أو "المُسرِّب".

إنَّ هذه الحيوية، أو الدينامية، السياسية الداخلية هي أوَّل شيء تفتقر إليه الجريدة اليومية عندنا، فتعاني، بالتالي، هذا الذي تعانيه من "التصحُّر المعلوماتي". أمَّا إذا سُرِّبت معلومات إلى جريدة يومية فلن نرى في الأجندة الخاصة بمُسرِّبها إلاَّ نزراً من "السياسة"، في مفهومها السياسي، أي في مفهومها الحقيقي، فالمصالح والاعتبارات الشخصية هي الحاكِم المُقرِّر.

لقد تصحَّرت الحياة السياسية الداخلية، فتصحَّرت الجريدة اليومية معلوماتياً؛ وهذا الطين زاده بلةً أنَّ الجريدة اليومية عندنا تعاني عجزين: عجزٌ عن حماية حقِّها في عدم الكشف عن مصادِر معلوماتها، وعجزٌ عن النشر الحر لِمَا حصلت عليه من معلومات.

ويكفي أن يكون "الحق" في أزمة، حتى يصبح "الواجب" هو أيضاً في أزمة، فالجريدة اليومية، وعلى ما أثبت ذلك وأكَّد تاريخ الصحافة في المجتمعات الديمقراطية، لن تكون قادرة على التدقيق في المعلومات (التي حصلت عليها وتعتزم نشرها) وتمحيصها، وتمييز الغثِّ من السمين، وحساب وزنها من خلال وزنها بميزان الحقيقة الموضوعية، إذا ما ظلَّت عاجزة عن الحصول على المعلومات الجديدة المفيدة، والتي ترجح فيها كفَّة "العام" من المصالح على كفَّة "الشخصي" و"الخاص" منها.

إنَّنا نريد لجرائدنا اليومية أن تتمتَّع بحقوق ثلاثة: الحق في الحصول على المعلومات، والحق في عدم كشف مصادِر معلوماتها، والحق في نشر وإذاعة ما لديها من معلومات.

وأحسب أنَّ "الحق الثالث" هو ما تثير إثارته دائماً قضية "الحرية المسؤولة"، فالجريدة اليومية ينبغي لها أن تُظْهِر وتؤكِّد حسَّها العالي بالمسؤولية عند نشرها للمعلومات؛ ولكن.. كُنْ سيِّداً تَكُنْ مسؤولاً، فَمَنْ لا يشعر أنَّه سيِّد نفسه (فرداً كان أم جريدة يومية) لن ينمو فيه الحسُّ بالمسؤولية!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://brahim14-ahlamontad.forumalgerie.net
 
أزمة المعلومات في جرائدنا اليومية!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي علماوي ابراهيم العلمي  :: منتدي التعـــــليم العالي و البحت العلمي :: قسم العلوم الانسانية-
انتقل الى: